
|
مؤتمر دعا التلامذة إلى نبذ العنف
خمسون تلميذاً وتلميذة من الصف الحادي عشر من كلية علي بن ابي
طالب ومدرسة زهرة الاحسان وثانوية الكوثر للبنات والمدرسة الانجيلية في
الرابية
التقو ا وتلامذة المدرسة المضيفة يسوع ومريم. خويري وقالت رئيسة "حركة اللبنانية – امرأة 31 ايار"، و"مؤسسة يوحنا بولس الثاني"، جوسلين خويري: "ان هناك اليوم ثلاث فئات من الشباب، الاولى يمثلها الشباب الذي يرث مشاعر العداء من اهله ومحيطه فيتولد عنده تحزّب اعمى يتنازل فيه عن ضميره وعن حرية الرأي والحكم. الثانية يمثلها الشباب الذي يغرق في العبثية لانه لا يجد معنى لحياته، والفئة الثالثة الشباب الذين يحكّمون العقل والمنطق في طريقة التزامهم ان الحزبي او غير الحزبي ". واضافت خويري: واقعنا مختلف جدا عن الماضي حين فرضت الحرب علينا، اما اليوم فنحن نفبرك الحرب ونخطط لها. يجب عدم الانجرار والتصرف بعقلانية لنتفحص جيدا اذا كنا في وضع يدفعنا موضوعيا الى استعمال العنف ام لا". خوري وادار ريمون خوري حلقة تدريب بعنوان "هل العنف خطأ بالمطلق؟". وهدف لأن يعي المشاركون مشاعر الغضب التي فيهم، ويفهموا اسبابها وكيفية ضبط انفسهم امام اي ازمة قد تثيرهم وتزعجهم، وان يتمكن المشاركون من خلال تمارين ناشطة من تحديد اسباب الغضب وانواع السلوكيات العنيفة التي يسببها الغضب او تسبب هي نفسها غضبا عند الناس. القزي وقدمت سمر القزي حديثا بعنوان "ماذا بعد؟ للأفضل او للأسوأ؟". وقالت "لكي نتجنب الوصول الى العنف لا بد من تطوير عدد من المهارات التي نحتاجها في السيطرة على الانفعالية العدائية. من اجل ذلك، يجب اولا ان نتعرف على مجموعة الاحاسيس التي تؤدي الى الغضب. ويجب ايضا التعرف على الافكار التي تسبق التصرف العدائي فنعرف كيف نتنبه لاحتمال انفجارنا في وجه احدهم ونتعرف على مؤشرات الغضب الداخلية. اما تطوير آليات السيطرة على الغضب، فتأتي نتيجة التمرس على الافكار والتصرفات. زغيب
وتابعت ريتا زغيب سبع حلقات نقاش
لسبع مجموعات من التلامذة تحت عنوان "فلننطلق معاً" طرحت فيها مواضيع
حقيقية
للنقاش. هدفت هذه الحلقات الى تنمية مهارات حل النزاع في المسيرة
الحياتية. |